الخميس، 1 سبتمبر 2016

لماذا ننتقد الاسلام؟


الكاتب : زوهير المشردل

لأننا من خلفية اسلامية و عشنا او نعيش ظلم و تخلف الاسلام المفروض على الناس. انه يتدخل في حياتنا و يقتل المختلف الاخر، لأنه يأمر بقتلنا بعد أن تركناه، لانه الدين الوحيد في العالم يطبق حد الردة لتارك الدين و قتل الملحد او الذي يحول دينه. انه دين أسوأ من منظمة المافيا، لانه الدين الوحيد الذي يتدخل بخصوصيات الانسان اليومية كيف تلبس و كيف تنام و لماذا تاكل و عليك الصيام ومنع الافطار العلني لانه من أخطر العقائد والأديان الموجودة ومن غير المنطقي ان نتجاهل واقعنا و نتفرغ لنقد البوذية مثلا و التي لا تنتسب لمنطقتنا.
 لان جنة رسوله عبارة عن بيت دعارة يديره الله، لانه دين الارهاب الوحيد في العالم الذي مستمر في تعصبه الديني و دمار الشعب والقتل الطائفي و بعيد عن الانسانية والتعايش السلمي، لانه لا يوجد دين اخر يحكم او يشرع او يفرض طقوسه و عاداته على الناس غير الاسلام، نحن لم نرى التدخل و الظلم من دين اخر، لان شرع الاسلام همجي متكبر لا يؤمن  بالتعايش السلمي و بالحرية الفكرية و  بالانسانية و بمساواة المراة والرجل في الحقوق و ضد الحب و الاختلاط بين الجنسين و يهين الحياة الزوجية بخرافة التعدد ضد الانسانية و العائلة، لان الاسلام يعاني من ازمة حضارية حيث انه لم يستطع تقبل مفاهيم عصرية ضرورية لتطور المجتمع كالعلمانية و حقوق الانسان،  اذا كان الاسلام دين إصلاحي تربوي لرأينا العرب هم أفضل الدول أخلاقيا وتربويا ، ولو كان هدا الدين علمي لوجدناهم أفضل الدول تطورا، لان المسلم ضد الحياة و لا يبدع و كل همومه عن الموت و بعده و يريد فرض هذه الخرافات على غيره، دين ضد التطور و الإبداع، لانه الدين الوحيد في العالم الذي يزعج الآخرين لعبادات و طقوسه المملة و المتكرره يوميا و غير المؤمن يدفع ثمن الإزعاج. 
الأديان جميعها روحية تهتم بالطقوس والعبادات بإستثناء الإسلام فهو دين سياسي وكل ماهو سياسي خاضع للنقد حتى لو كان دين. 

الأربعاء، 24 أغسطس 2016

التنوير أولا... التنوير دائما





الكاتب : زوهير المشردل
يعتقد كثيرون أن التنوير نقيض الإيمان، و هذا الاعتقاد فيه غلط. التنوير هو خروج الإنسان عن مرحلة القصور العقلي وبلوغه سن النضج أو سن الرشد  كما عرف القصور العقلي على أنه  التبعية للآخرين وعدم القدرة على التفكير الشخصي أو السلوك في الحياة أو اتخاذ أي قرار بدون استشارة الشخص الوصي علينا. ومن هذا المنظور جاءت صرخته التنويرية لتقول اعملوا عقولكم أيها البشر! لتكن لكم الجرأة على استخدام عقولكم! فلا تتواكلوا بعد اليوم ولا تستسلموا للكسل والمقدور والمكتوب. تحركوا وانشطوا وانخرطوا في الحياة بشكل إيجابي متبصر. فالله زودكم بعقول وينبغي أن تستخدموها عوض استخدامها فقط في التعبد. لكن كان هناك من يفهم التنوير نقيضاً للإيمان أو للاعتقاد الديني.
يجب على المسلمين الخروج من الصندوق الدغمائي المنغمس في الظلامية الدينية و تحت  طغيان النظام الملكي المطلق و الانفتاح على الحضارات الاخرى و تقبل الاخر و التعايش رغم الاختلاف،  و التحرر من القيود  وعلى المسلم ان يصبح ناضجا فكريا وقادرا  على الاعتماد على نفسه، وأن يستخدم عقله للتحرر من المعتقدات الغريزية في الحقائق المعطاه، سواء تلك الفطرية التي تشكلت في ميدان المعرفة، أو تلك المستوحاة من الدين.
 المسلمون يدعون ان خروجهم من مأزقهم ليس بالتنوير وانما من عدم فهمهم النص الديني والذي هو في الأصل يحارب العقل، العلم عند المسلمين هو دراسة كتب الدينية التي عفى عليها الزمن.
العلماء عندهم هم الاشخاص الذين يدرسون هذه الكتب التي لا تسمن و لا تغني من جوع.
 فكيف يتقدمون و كل علومهم هي السجود و ازعاج الناس.
في بداية انتشار الاسلام تم اضطهاد عشرات العلماء والفلاسفة والمفكرين وقتلهم والتنكيل بهم ونفيهم وحرق كتبهم خلال العصور الإسلامية، ولعل أبرز الأمثلة إحراق مكتبة ابن رشد عام 594هـ/ 1198م في الساحة الكبرى بمدينة أشبيلية، والتي كانت تضم إلى جانب مؤلفات ابن رشد، كتب أخرى لابن سينا والفارابي وابن الهيثم وغيرهم، ووسط حضور حاشد أُرغم ابن رشد على مشاهدة مئات الكتب لعشرات الفلاسفة والمفكّرين، وهي تُحرق وسط تكبير وصراخ الغوغاء بتحريض من بعض شيوخ الدين.
تطبيق مبادئ العلمانية في المجتمعات العربية الاسلامية أمر صعب في الوقت الحالي فلا يزال يسيطر رجال الدين على العقل العربي، فتغول الدين وهيمنته على جوانب الحياة كما كان في الشكل الكنسي. الإسلاميون الوسطيون و غير الوسطيون يدعون إلى إنشاء دولة إسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية وإلى دستور إسلامي،  ففي بعض الدول العربية  حيث يسود فكر ديني ينتمي إلى السلفية كان يسجن من يدعو إلى تعليم المرأة. في السعودية حرمان المرأة من سياقة السيارة كونها فقط اداة عورة خلقة لنكاح وتربية الاولاد، والمشكلة الرئيسية في أن الإسلام لا يسمح لمن اعتنقه بتغيير دينه واعتناق دين آخر أو الإعلان عن إلحاده، كما وقع معي أنا خصوصا عندما جهرت بأفكاري التي تصنف إلحادية في الوسط الذي اعيش فيه، وعبرت عن افكاري فكانت النتيجة جد مزرية من المحيط الذي اعيش فيه لم يتقبل احد اختلافي. اصبح الكل يعاديني اتهموني بالكفر و الزندقة و التمويل من الغرب،  تعرضت لتهديدات بالقتل من طرف مسلمين متطرفين و السب و الشتم من طرف معتدلين.
  البلدان العربية بحاجة إلى النظام العلماني لان العلمانية تكفل للجميع حقوقهم الخاصة والعامة وهي الحل الأوحد حاليا  كما  مرت اوروبا بهذه المرحلة في عصر الانوار.
الى اي متى سيبقى المسلمون في انغلاقهم على انفسهم بعيدا عن العالم وعدم تقبل الفكر المخالف لهم؟ 
اين هو دور المثقف في تنوير المجتمع؟ فمجتمعنا يعاني من ظلمة العقول، و نحتاج الى نظام بديل و إعلام بديل يحارب الفكر المتطرف الذي يسود في مجتمعاتنا.

الأحد، 14 أغسطس 2016

جماعة اسلامية تفتي بقتلي!


الكاتب : زوهير المشردل

"ذلك الكافر سنقتله بعد يومين إن لم يقدم اعتذارا، و حتى إن قدم اعتذرا سنقتله و إذا حاول الهرب سنتبعه حتى المطار و سنقتله في المطار. نحن نعرف عنه كل شيئ نحن نراقبه دائما.أنتم لم تربوا ابنكم على الدين، أنتم أيضا مهددون بالقتل.''
هذا ما قاله رجل دين كهل متوسط الطول و له لحية بيضاء لأمي. مجهول قصد حينا بحي سيدي مومن و طرق باب بيتنا و نادى بلقاء أصحاب البيت فخرجت له أمي. و أخبرها بهذه الرسالة  بكل هدوء، كما لو أننا نعيش في العراق أو اليمن أو ما أسوأ.

أمي كانت ترتعد و وجهها عليه ملامح الرعب و الخوف. كانت تعانقني و تبكي، دموعها كانت تنهمر على جسدي و هي تقول لي سيقتلونك يا بني، تب إلى الله و توقف عن الكتابة في الدين، لقد هددونا جميعا بالموت بسببك.

هذا ما حدث يوم الجمعة مساء 12 غشت 2016. منذ تلك اللحظة و أنا أعيش حالة صدمة نفسية.
وقت ظهيرة يوم السبت، قصدت صديقين لي، و اتجهنا إلى الحديقة العامة بحي عين السبع. مكان مسيج و آمن كما يبدو، جلسنا و حكيت لهما ما جرى طلبا للنصيحة. بعد قليل اتصلت أم صديقي بابنها، فتركنا. و ما  إن خرج  صديقي من الحديقة حتى اتصل بنا و أخبرنا بوجود رجل ملتحي يلاحقنا و يراقبنا من أمام باب الحديقة.. بعد ذلك قرر أحدنا التحقق من الأمر، و عند خروجه كانت الصدمة: رجلان كبيران و عليهما سمات التشدد الديني و الفكر الجهادي يحملان هاتفين خاصين و يترصدان بمن سيخرج.
بقيت وحيدا، صديقي الثاني اتصل بي و أكد لي هكذا ''إنهما قادمان ليقتلاك. اهرب''. هربت و خرجت فارا بعد أن تسلقت السياج، دون أن يراني أحد.

ما العمل؟ أردت اللجوء إلى قسم الشرطة و إخبراهم بما يجري، خفت أن أتعرض للاعتقال لكوني أنتقد الدين و السلطة و أسخر من الأديان في حسابي على الفيسبوك و في مدونتي. أنا الآن في حيرة و لا أعرف إلى أين أذهب. لا وجود لجمعيات ستقف معي، مجرد أسماء جمعيات بدون عمل جمعوي حقيقي، فقط أجهزة مخزنية مراقبة كذلك، الأعضاء مجموعة من الملكيين و اليمينيين و لا صلة لهم بالنضال أو الدفاع عن حقوق الإنسان، يدافعون فقط عن العاملات في البيوت أو ضحايا العنف الأسري. أما أنا بانسبة لهم فمجرد دخيل يسبب الإزعاج. هذه الدولة لا تحمي أمثالي، بل تصدر قوانين لكي تحاربني.

حاليا أنا في حالة خوف و أتوقع في أي لحظة أن أتلقى طعنة سكين غادرة و حتى أثناء نومي ببيتنا أو إطلاق نار أو اختطاف أو الدهس بسيارة لإخفاء عملية تصفيتي. أتمنى بصدق ألا تكون هذه آخر كتاباتي، و أن تصل قضيتي إلى من سينقذني من هؤلاء الدواعش.
في النهاية، ماذا فعلت لأستحق كل هذا؟ أنا فقط أمارس حقي في التعبير و الجهر بأفكاري مثل أفراد هذه الجماعة و مثل أي إنسان آخر. أين هي حرية التعبير؟ أين هي حرية الاختيار و المعتقد؟ أين هي لا إكراه في الدين؟ أم أنا مجرد مرتد يجب قطع رقبته. أين هي دولة الحق و القانون؟ 


الأحد، 19 يونيو 2016

المسلمون و حرية التعبير


الكاتب : زوهير المشردل
العقل الاسلامي لازال غير قادر على الانسجام مع تطور الافكار والخطابات المعارضة والمنتقدة للدين. في العصور القديمة و تحت حكم الخلافة و الشريعة الاسلامية كانت تتم معاقبة و تعذيب و قتل كل من حاول ان يعبر عن افكاره و من خالفهم الرأي اتجاه الدين الاسلامي، و لحد الان لا زالت الاغلبيات المسلمة تستمر في ملاحقة الكتاب و النقاد و الفلاسفة و السياسيين يتهديدهم بالضرب والقتل و منع النقاش والشك و اتهامهم بالارتداد عن الإسلام، وهذه طريقة فعالة جدا لمنع نقد الدين والتسليم به.

في السنوات الأخيرة حكمت محكمة سعودية على الشاعر الفلسطيني أشرف فياض بالإعدام بتهمة الردة، و لكن بعد حملة دولية شارك فيها مئات الكتاب تضامنا مع الشاعر الفلسطيني، أصبح الحكم 8 سنوات و 800 جلدة. قضية الشاعر أشرف فياض تتضمن دلالات متعددة على عيوب و غياب احترام الرأي المخالف و حرية التعبير في دول العالم الإسلامي. كما حكم ايضا على المدون و الناشط في مجال حقوق الإنسان رائف البدوي بتهمة الإساءة لخرافات الدين الإسلامي وبحكم نهائي بسجن رائف 10 سنوات، وجلده 1000 جلدة، وتغريمه مليون ريال، ومنعه من السفر والظهور الإعلامي والكتابة لمدة عشر سنوات بعد خروجه من السجن، و بدلاً من حماية حق المواطنين السعوديين في حرية التعبير، قامت الحكومة السعودية بمعاقبة حمزة كشغري و رائف بدوي واشرف فباض، وتخويف الآخرين الذين قد يجرؤون على مناقشة مسائل الدين.
و قد شاهد العالم كله الأحداث التي وقعت بداية سنة 2015 في فرنسا و الهجوم الذي تعرض له مقر الصحيفة الساخرة شارلي إيبدو، و قد انتهى الهجوم بقتل 12 شخصا، بينهم ثمانية أعضاء من مكتب تحرير الصحيفة. تعرضت شارلي إيبدو للهجوم الارهابي لنشرها لرسومات كاريكاتورية عن النبي محمد، و جاء هذا الهجوم المروع كثأر للنبي محمد بقتل العديد من الأرواح. هنا نرى همجية الفكر الديني المنغلق و مواجهة القلم بالسيف و السلاح.
كذلك الصوماليةُ المولد أيان حرسي علي ذات الـ45 عاما. أيان حرسي، وهي ناقدة للإسلام، تعيش تحت حماية الشرطة منذ عشرة أعوام بعدما كتبت النص للفيلم الذي أخرجه الهولندي Theo van Gogh والذي كلفه حياتَه. نشأت أيان كمسلمة في أفريقيا والسعودية، وفي عام 1992 هربت إلى هولندا وتركت دين الطفولة. ومنذ عام 2006 وهي تسكن في الولايات المتحدة الأمريكية، وتلقي محاضراتٍ في جامعة هارفارد.
و قاسم الغزالي الذي اشتهر بالكتابة عن الحاده يعتبر أول ملحد مغربي ظهر للعلن ودافع عن حقه في حرية العقيدة. كتاباته تؤكد على أهمية حرية الفكر التي يتم حجبها والتضييق عليها بالدول الإسلامية وقد لقى عددا من تهديدات القتل بسبب آرائه وهو يعيش الان كلاجئ سياسي في سويسرا.
و في سنة 1989 افتى الخميني زعيم الثورة الإيرانية فتوى بقتل سلمان رشدي لأنه ارتدّ عن الدين بسبب كتابته رواية ايات شيطانية. وفي عام 1992 اعتُبر الصحفي المصري المعروف بانتقاداته، فرج فوده مرتدًا عن الدين. و قد تم اغتياله على يد اصوليين اسلاميين في مصر بسبب ارائه العلمانية.
ولا ننسى محاكمة الكاتب المصري نصر حامد أبو زيد و الحكم بردته وتفريقه عن زوجته، و كذلك اغتيال و ذبح المدونين العلمانيين في بنغلادش و باكستان.

هذه أمثلة عن استخدام التكفير كأداة لمحاربة و قمع المعارضين وأصحاب التوجهات الليبرالية في العالم الإسلامي من خلال اتهامهم بالارتداد عن الإسلام. وستبقى الأوضاع على ما هي عليه حتى تتم معالجة و اصلاح الدين الإسلامي بصورة تتعايش مع القرن الـ21، لكي نعيش دون خوف من الإرهاب باسم الله. 

  

الجمعة، 10 يونيو 2016

Christopher Hitchens | Open Letter


Dear fellow-unbelievers,
    Nothing would have kept me from joining you except the loss of my voice (at least my speaking  voice) which in turn is due to a long argument I am currently having with the specter of death. Nobody ever wins this argument, though there are some solid points to be made while the discussion goes on. I have found, as the enemy becomes more familiar, that all the special pleading for salvation, redemption and supernatural deliverance appears even more hollow and artificial to me than it did before. I hope to help defend and pass on the lessons of this for many years to come, but for now I have found my trust better placed in two things: the skill and principle of advanced medical science, and the comradeship of innumerable friends and family, all of them immune to the false consolations of religion. It is these forces among others which will speed the day when humanity emancipates itself from the mind-forged manacles of servility and superstitition. It is our innate solidarity, and not some despotism of the sky, which is the source of our morality and our sense of decency. 
      That essential sense of decency is outraged every day. Our theocratic enemy is in plain view. Protean in form, it extends from the overt menace of nuclear-armed mullahs to the insidious campaigns to have stultifying pseudo-science taught in American schools. But in the past few years, there have been heartening signs of a genuine and spontaneous resistance to this sinister nonsense: a resistance which repudiates the right of bullies and tyrants to make the absurd claim that they have god on their side. To have had a small part in this resistance has been the greatest honor of my lifetime: the pattern and original of all dictatorship is the surrender of reason to absolutism and the abandonment of critical, objective inquiry. The cheap name for this lethal delusion is religion, and we must learn new ways of combating it in the public sphere, just as we have learned to free ourselves of it in private. 
    Our weapons are the ironic mind against the literal: the open mind against the credulous; the courageous pursuit of truth against the fearful and abject forces who would set limits to investigation (and who stupidly claim that we already have all the truth we need). Perhaps above all, we affirm life over the cults of death and human sacrifice and are afraid, not of inevitable death, but rather of a human life that is cramped and distorted by the pathetic need to offer mindless adulation, or the dismal belief that the laws of nature respond to wailings and incantations. 
       As the heirs of a secular revolution, American atheists have a special responsibility to defend and uphold the Constitution that patrols the boundary between Church and State. This, too, is an honor and a privilege. Believe me when I say that I am present with you, even if not corporeally (and only metaphorically in spirit…) Resolve to build up Mr Jefferson’s wall of separation. And don’t keep the faith.
    Sincerely
Christopher Hitchens

الثلاثاء، 7 يونيو 2016

لا للمادة 222: ماصايمينش


الكاتب : زوهير المشردل
كمواطن مغربي ملحد من حقي الإفطار في رمضان علانية في الشارع،في الحدائق،في المقاهي والمطاعم...، وليس في ذلك أي استفزاز لمشاعر المسلمين. لماذا يصلي المسلم في الشارع ويمارس مختلف طقوسه الدينية من دعاء ونشر عقيدته.... بشكل علني ؟ أليس في ذلك استفزاز لمشاعرنا نحن كملاحدة... ؟ القوانين الدولية وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ينص على حرية التدين والمعتقد... لهذا يجب على الدولة المغربية الإلتزام بالمواثيق الدولية والإعتراف بحقوقنا كملحدين وعدم التضييق على حرياتنا ونرفض للمادة 222 من القانون المغربي، القاضية بمتابعة و سجن كل من أفطر بشكل علني خلال رمضان، و كل الفصول التي لا تحترم الحرية الفردية للمواطنات و المواطنين.
 لقد سئمنا من أن نحاكي معتقدات الآخرين الدينية وأن نصطنع صيام كي لا يُزجّ بنا في السجن هذا هو ما نفعله نحن الملحدون في البلدان الإسلامية التي نعيشو فيها لإخفاء معتقداتنا، أو إخفاء عدم وجود معتقداتٍ لدينا أصلًا، وذلك لضمان سلامتنا، إذ نتعرض لمضايقات وتهديدات من طرف مسلمين بالقتل او ابلاغ الشرطة باعتقالنا ولذالك يجب أن نعطوا الانطباع بأن صيامنا يحمل نفس مشقّة جميع الصائمين المحيطين بنا، أو في بعض الحالات، أن نؤدّوا الصيام كُليًا في رمضان خوفًا من تعرضنا للاضطهاد والملاحقة، لذلك فإن الوضع يكاد يكون من المستحيل أن يتحمله أحدٌ، فمع دخول شهر رمضان المقدس لذا المسلمين، يَحرمُ علينا الأكل والشّرب والجنس والمتع الأخرى من الفجر حتى المغرب لمدة ثلاثين يومًا،، فإن معاكسة التيار ورفض وجود إله وإعلان الإلحاد بشكلٍ واضحٍ علنًا يمكن أن يجني عواقبَ خطيرةً جدًا قد تادي بنا اما بزج في السجن او التعنيف والقتل من قبل مسلمين متعصبين، ولا يمكن أن يكون الأمر أكثر وضوحًا أبدًا مما بكون عليه خلال شهر رمضان.
في حين يمكن للشخص أن يمتنع عن المشاركة في الصلاة أو الطقوس الأخرى دون أن يلفت الانتباه غير المرغوب به، فإن الإعلان عن الإلحاد ورفض الإيمان بشكل كاملٍ خلال شهر رمضان لهو بمثابة اللعب بالنار، إذ يمكن أن يتسبب هذا الفعل بقطع العلاقات العائلية والصداقات في أحسن الأحوال، قد ترجم من هولاء المسلمين المتعصبين او في أحسن الأحوال تسجن لسنتين فقط لانك اكلت علانية في شهر رمضان وقد تتهم بتهمة غريبة يسمونها استفزاز مسلم فالاكل في رمضان علانية وقت الصيام هو استفزاز للمسلم وجذب عقوباتٍ قاسيةٍ بالسجن.

الأربعاء، 25 مايو 2016

الكتب المدرسية المغربية تواصل نشر الكراهية


الكاتب: زوهير المشردل
نتساءل اليوم عن السبب في وجود مقاتليين مغاربة بالاف ضمن داعش ولا نتساءل عن عدد الذين يؤيدون داعش ولا تسمح لهم الظروف بالالتحاق واعدادهم اكثر بكثير، لماذا وصلنا لهذه الحالة : السبب هو ثقافة العداء للاخر التي نبث سمومه في الكتب المدرسية وفي المجتمع، علينا ان نتخلص من ثقافة العداء للاخر. 
المغرب اصبح من اول الدول المصدرة للارهاب في العالم، زكرياء المساوي هو احد الاعضاء الذي كان سيشارك مع ارهابيين 11 سبتمبر، الفيزازي كان دائما ذاهبا اتيا الى مسجد القدس الذي كانت فيه مجموعة محمد عطى ورمزي بن شيبا و مروان الشحي،
منير متسديق مغربي مسجون في المانيا مع نفس مجموعة محمد عطف في مسجد القدس، كوان تنمو سجن فيها 14 مغربي من مقاتلي في افغانستان، سوريا اليوم اصبح فيها اكتر من 3000 مغربي مقاتل من الجهاديين، من اين اتتنا هاته الكارثة وماهو السبب؟ السبب هو ثقافة الكراهية التي يدرسونها لنا منذ الصغر، الكفار المرتدين رسول الله قاتل الكفار هزمهم في معركة بدر قتلهم قطع راسهم و نحتفل بمعركة بدر و الجهاد لكي ننصر الاسلام، طارق ابن زياد فتح الاندلس ونشر فيها الاسلام بالسيف.
لا يدرسوننا ان الانسان يجب ان يحب اخيه الانسان كيفما كان دينه او لونه او جنسه  ليس دم الكافر ارخص من دم المسلم او دية الكافر نصف دية المسلم لا يوجد مسلم احسن من الكافر هاته الثقافة هي الدي علمتنا هذا الشيء من المدرس والمنزل والمجتمع...
بعض الامثلة من المقررات المدرسية عندما تجد طفل في المستوى الاول يدرس هذا النص "احب من يحب رسول الله واعادي من يعاديه" هذه في بداية المقرر الدراسي لتربية الاسلامية من السنه الاول التحضيري وما معنى هذا النص هو ان طفل قلت له يجب ان تحب المسلم وتعادي الغير المسلم لان كل من لم يعترف بنبوة محمد وينكرها ففي الحقيقة يعادي الرسول، 6 مليار انسان ليس مسلمين في العالم يعلمون الطفل ان يكره 6 مليار انسان نربي داعشي صغير هذا الطفل عندما سيكبر ويقتل شخص شيعي او مسيحي او يهودي او ملحد او من خرج من الاسلام السبب هو المقررات المدرسية نعلمه من السنة الاولىٍ، "من هم الكافرون" هذا
 متلا نص يقول "اعوض بنقط بما يناسب الكافرون من اهل الكتاب هم اليهود والنصارى" بمعنى هم كفار والكفار لديها معنى سلبي هذا التطرف هو الذي يعلمون الاطفال الصغار في المدارس عوض ان يعلمونهم ثقافة حقوق الانسان و ان الانسان متل الاخر
وفي مقرر الدراسي من السنة السادسة نجد تمييز عنصري بين الناس "سمو مكامن المسلمين عند الله اذا كان المسلمين يوحدون الله والمشركون يجعلون معهم الهة اخرى فاي الفارقين احب الى الله وما جزاء كل فريق" يعني ان اليهود المغاربة مكروهين عند الله و ان المسيحيون المغاربة والملحدين المغاربة مكرهين عند الله  وهذا التلميذ عندما سيكبر ويكرههم واراد ان يقتلهم فلا يوجد اي مشكل لان الله يكره الكفار وهاده هي الثقافة التي نربي عليه الاطفال نحقن ابرة الكراهية في الشباب وهذه هي البداية الى داعش لانهم في البداية يقيمون على الكراهية وينتهون بالتفجير والجهاد.
وفي مقرر السنة الثانية بكالوريا نعلم الشباب ان الردة عن الاسلام تستوجب القتل نقرأ متلا "جرائم الحدود وهي بحسب ما اتفق عليه خمسة تم تبدئ الردة الخمر ... " وفي نص اخر يتم تفسير الفساد في الارض بانه كل عمل يوجب اهدار النص كالردة ادن الردة عمل يهدر دم صاحبه ويعتبر فسادا في الارض، اذا قتل مسلم شخص اخر واهدر دمه بسبب انه راه مرتد فهادا درس من دروس المقررات المدرسية لا نلوم من ينفده
التمييز بين الناس بنائا على الدين في المقررات المدرسية ندرس لا يرت المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ويقول ايضا لاتوارث بين مسلم وغير مسلم يعني انا  ملحد لا اؤمن بالاسلام  وابي مسلم  لن ارت بمعنى ان الورث يمنعون اخوهم بدعوى انه غير مسلم يكفر بالدين، هل هذه احكام تراعي حقوق الانسان لماذا لا نعلم الناس الفكر واحترام العقيدة نعلمنهم ان الناس سواسية كل واحد يعتقد بما يشاء دون ان يتعرض للقتل او التهديد والاضطهاد او اهدار الدم او الحرمان من الارت، المغرب يحتاج الى قرارات جريئة لتغيير المناهج الدراسية التي تدعو الى الكراهية وعدم التعايش رغم الوضع الصعب في ظل هذه الحكومة ، المناهج الحالية هي سبب تدعيش معظم الشعب المغربي،  هل هذه المقررات هي التي ستكون لنا اجيال المستقبل نريد مقررات تحترم المواثيق الدولية وحقوق الانسان لا نريد مقررات مدرسية تنتج لنا اجيال من الدواعش المملوؤين بالكراهية.

الخميس، 28 أبريل 2016

عمر باطويل

الكاتب: زوهير المشردل
عمر باطويل إسم لا يعرفه الكثيرون و أنا واحد منهم لم أكن سمعت عنه إلا بعدما تم قتله بدم بارد على يد شخص أو أشخاص يخافون من كلامه الجرئ .
عمر باطويل هو شاب يمنى لا يتعدى عمره 18 سنة فقط مازال في بداية ربيع عمره الذى إنتهى قبل آوانه ينتمى لمدينة عدن جنوب اليمن .
كان حزين لحال بلاده التعيس و الحروب التى تملآ مسرح وطنه بلا إنقطاع .
تنظيم القاعدة من ناحية . الرئيس السابق لليمن و نائبه الذى أصبح رئيس يحاربون بعضهما البعض . جماعة الحوثى المختلفة في المذهب الغالب لليمن و التي ترى من حقها التمتع بإمتيازات تساوى بينها و بين البقية . القبائل المتناحرة فيما بينها على النفوذ و السلطة . و أخيرا و ليس آخرا الحرب الشاملة التي تديرها السعودية ضد كل اليمن و تدميره تماما أكثر مما هو مدمر و تشريد و تجويع شعبه بحجه الشرعية !!
و فوق كل هذا كان عمر يعارض الأفكار المتخلفة التي تنخر في الشباب اليمنى و تجعله أشد كرها للحياة و تدعوه للموت في سبيل أحد كهنة الدين الذين يتربحون من الفتاوى التي تكفر و تحل الدم لكل من يعارضهم أو يحاول أن يعيش ببهجة فتنزل الفتاوى صاعقة بالسواد لتحرم كل بهجه و كل بصيص نور
و لنأخذ الحكاية من آخرها
عمر باطويل يخرج من بيت أسرته ليشترى بعض لوازم البيت .
يغيب في الرجوع تقلق أسرته لهذا الغياب الغير مبرر تتصل به على تليفونه لا يرد .
و مع كثرة المحاولات أخيرا تسمع عائلته صوت رجل يقول لهم إبنكم تم قتله في منطقة التسعين .
و فور إنتشار الخبر تناقلت الميديا بكل أنواعها الموضوع عن قتل أصغر مناضل بقلمة في سبيل التحضر و التنوير في بلد مازال يعيش نظام قبائلى و تتنازعه الأفكار المتطرفه من كل مكان .
فماذا قال عمر باطويل كي يقتل ؟
سوف نورد بعض تعليقاته كي تعرفوا كيف إننا كلنا نعيش كابوس إسمه التطرف الديني من المغرب للعراق نفس الهم و نفس الجهل .
لقد بلغوا عن صفحتة ليتم إغلاقها و التي أكيد بلغ عنها المتطرفين الجهلاء ليمحوا كل شيئ عنه للأبد و لكنهم لا يعرفون إن إسمه سوف يخلد في تاريخ اليمن كشاب متفتح الذهن حر الفكر قوى الإراده إستطاع بكلمات بسيطة أن يزلزل الأرض تحت أقدامهم فقرروا أن يتخلصون منه للأبد بعدما إستطاع بكلماته أن يتابعه الآلاف على صفحته.

الثلاثاء، 26 أبريل 2016

‏عمر قضية انسان‬



"إذا رأيت المساجد تبث الحقد والكراهية والعنصرية في نفوس البشر باسم الدين فأعلم أنها ليست دور لعبادة الرب وانما دور لعبادة الكهنة"  كانت هذه آخر تدوينة للشاب عمر باطويل على صفحته في "الفايسبوك".في المنشور قبل الأخير له، وضع صورة للممثّلة انجلينا جولي، وكتب جنبها: "قدمتِ للبشريّة ما لم يقدّمه الملتزمون. شكراً انجلينا. أدامكِ الله لنا ولكلّ البشريّة".
وفي منشور آخر، قبل خمسة أيام، كتب يقول: "نكتب حتى نُحطّم تلك الخرافات التي في عقولكم، التي انهكت حياتنا ودمّرت بلداننا، نكتب حتى تعودوا إلى رشدكم. سنكتب ولن نتوقف حتى يعيش الجميع بسلام وحب وحريّة". 
وقد كان "الإلحاد" من جملة "التهم" التي وجّهت إلى الشاب على صفحته سابقاً. ردّ عليهم: "يتهموني بأني ملحد! يا هؤلاء، أنا أرى الله في الزهور، وأنتم ترونه في القبور،هذا الفرق بيني وبينكم. ".
 عمر باطويل الشاب اليمني خرج من المنزل لشراء بعض الحاجيّات الى ان تتم تصفيته اليوم بالرصاص بدعوى كفره، الشاب ليس مفكرا ولا منظرا ولا إعلاميا يقض مضاجع الداعشيين، هو فقط مجرد طفل في مقتبل عمره يعبر عن رأيه في عدة منشورات تنتقد المتاجرين بالدين .ليس غريبا على أمة تقتل مفكّريها ما حدث لهذا الشاب اليمني . ليس أول من قُتل و لن يكون الأخير فالدخول إلى صفحة هذا الشاب، الآن، بعد قتله، وقراءة ما كان يكتبه، ستكون رحلة مؤلمة. شاب مليء بالحياة والأمل

السبت، 23 أبريل 2016

فصل الدين عن الدولة

الكاتب: زوهير المشردل
على جميع المسلمين الخروج من فكرة ترويج ان الاسلام دين ودوله لان ذلك ليس صحيحا .
الاسلام هو فقط دين, معتقد ايماني مثل ما المسيحية واليهودية والبوذية والهندوستانيه وغيرها من الاديان.رفض الاعتراف بوجود ديانات اخرى من قبل المسلمين الذين لا يرون غير الاسلام دينا لا يغير من حقيقة وجود هذه الاديان ويستطيعوا تسميتها كما يشأوا,, وهذا ليس بيت القصيد في مقالنا اليوم.
الاسلام لا يقدم حلولا اقتصاديه او سياسيه او علميه للدول وهو لا يجيب على اسئلة التطور والحداثه والابداع والعلم.
لا يقدم شيئ للطب والزراعة والتجاره والصناعة .
على جميع المسلمين ان يخرجوا من عقولهم فكرة ان الاسلام يجيب على كل اسئلة القضايا الكونيه.القرأن الكتاب المقدس لدى المسلمين هو مصدر للشريعة وتعاليم الدين وليس به اعجازا علميا او طبيا ولا يملك اجوبة اقتصاديه وسياسيه او او او او.
الاسلام هو دين يدن به مليار ونصف انسان ويجيب فقط على الشق الايماني والعلاقات الخاصه بين البشر والخالق.من هنا على المسلمين ان يعلموا ويدركوا ان اختفاء الاسلام او المسيحية او اليهودية او اي معتقد اخرمن على وجه البسيطه هذا لا يعني اختفاء البشرية. غياب او وجود الاديان لا تحدد صيرورة الوجود ودوران عجلة دورة الحياه على الارض.
ارى ان الاسلام السياسي هو واقع فرض نفسه على المسلمين والاتباع يدعي ان الاسلام هو دين ودوله وانه الاحق في حكم الدول. لكن بالمجمل علينا جميعا رفض الاحزاب الاسلاميه السياسه لانها تشكل خطر على الدول والمجتمعات,, والتي نشدد ان عليها ان تفصل بين الدين والسياسه.الدين لا يسيس واذا سيس يصبح خطرا على نفسه وعلى الاخرين.والسياسه ايضا لا تدين لذا يجب ان يكون هناك فصل كامل بين الدين والدوله وان تكون الدول علمانيه مدنيه لبيراليه ديمقراطيه او اي صفه تتبع لارادة وانتخاب مواطني الدول وارادتهم لكيفية الحكم فيها بعيدا عن الدين.اذا اراد المسلمون التطور والحداثه والاستمرار في الحياه والعيش المشترك بين جميع الاعراق والمعتقدات على هذه القريه الكونيه عليهم رفض كل اشكال الاسلام السياسي لانه هو نواة الارهاب ومن يدعي غير ذلك فهو مخطئ.الاسلام السياسي يحاول البدء بالدعوه ومن ثم الجهاد وعند الفشل يتحول الى الارهاب لان النهايه الحتميه لكل اشكال الاسلام السياسي هو اسلمة المجتمعات واقامة دولة الخلافه او الدوله الاسلاميه.الم تنجب حركة الاخوان ابنائها القاعده وجبهة النصره وصولا الى داعش واخواتها.
الم يمارس الاخوان الارهاب والقتل في بدايتهم ثم استكانوا وعادوا واستكانوا.لا بوجد احزاب اسلاميه سياسيه وسطيه او معتدله تؤمن بالديمقراطيه حتى لو ادعت بذلك.من جهه يريد الاسلام السياسي الدخول في لعبة الديمقراطية لكي يدخل في الانتخابات واذا نجح كما حصل في  المغرب يرفض الديمقراطية لانها بدعه غربيه ويمارس استبداده ودكتاتوريته الدينيه.
هل قمع حريات المواطنين والمرأه وغياب العداله الاجتماعيه والتشدد بكل اشكاله هو ما تحن له الشعوب اي من الدول الاسلاميه عبر التاريخ كانت نموذجا او دولة يمكن الفخر والتباهي بها.
عندما ندعوا الى الدوله العلمانية والمدنية نحن لا ندعوا الى الالحاد الذي يصوره الشيوخ والمستبدين لشعوبهم حفاظا على مصالحهم و خوفا على سلطتهم وهيمنتهم ووصايتهم من الضياع,,نحن ندعوا الى دولة المواطنه الحديثه دولة العلم والتطور.العلمانيه لا تعني الالحاد ,العلمانية هي فصل الدين عن الدوله وعدم تسيسه.دولة المواطنة والحريات الشخصية والديمقراطية الدوله القويه.
الارهاب هو نتيجة حتميه للدوله الضعيفه, للدولهالتي تسيطر عليها الخرافة والغيبيات للدوله التي فيها النفوذ الملك المستبد وشركائه من شيوخ الدجل والمال والشعوذه والافتاء.
الارهاب هو نتيجة برمجة العقول من الاحزاب الاسلاميه وخطاباتهم الدينيه المسيسه ودعواتهم لاسلمة العالم وعودة الخلافه وحث الاتباع على دراسة الدين والشريعة و ان الاولويه للدين ورفض العلوم الاجتماعية والفلسفية وعلوم المنطق وكل العلوم الانسانية.

الأربعاء، 20 أبريل 2016

حرية المعتقد

الكاتب: زوهير المشردل
يقصد بحرية المعتقد أو الدين، حرية الفرد في اعتناق ما يشاء من أفكار دينية أو غير دينية او حتى عدم الاعتقاد بأي ديانة .
وحرية المعتقد من أهم الحقوق المدنية الأساسية للإنسان ، كما أنها شرط أساسي للديمقراطية ودولة الحق بمعنى أي دولة تدعي أنها دولة ديمقراطية و تحترم الكرامة الإنسانية يجب عليها ان تضمن حرية المعتقد لمواطنيها .
و في هدا الصدد نذكر بالوثائق و الإعلانات الدولية لحقوق الإنسان ، وكذا التزامات المغرب في هذا المجال :
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المادة 18 
- العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المادة 18
- الإعلان بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب و التمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد من المادة 1 إلى المادة 18
- في مارس 2015 صادق المغرب على القرار الأممي المتمخض عن أشغال الدورة 25 لمجلس حقوق الإنسان الذي يضمن حرية المعتقد و حرية التدين. ويؤكد على ضرورة حماية حق الفرد في اختيار معتقداته و إظهارها وممارستها بالتعليم و الممارسة و التعبد و إقامة الشعائر علانية. كما يؤكد القرار على حرية الأفراد في أن يكون أو لا يكون لهم دين أو معتقد، بما في ذلك حقه في تغيير دينه .
تعمل الدولة المغربية على ترسيخ وحدة العقيدة ووحدة المذهب (الإسلام السني – والمذهب المالكي) باعتباره دين الدولة الرسمي (الفصل 3 من دستور 2011) في جميع مناحي الحياة العامة انطلاقا من البرامج و المقررات التعليمية، و عبر وسائل الإعلام ، وصولا إلى جميع الفضاءات التربوية و الثقافية ...، مما يجعل الجو السياسي و الاجتماعي و الثقافي بالمغرب يتميز برفض و كره و نبذ المختلفين دينيا و مذهبيا بل و معاقبة و محاكمة كل فرد أعلن عن اعتناقه لمذهب غير السني المالكي طبقا للفصلين 220 و 222 من القانون الجنائي .
غير ان المشكل المطروح بحدة هو شطط الدولة المغربية بتلفيق تهمة زعزعة عقيدة مسلم لكل مواطن سولت له نفسه بالإجهار العلني لمعتقداته و أفكاره، وهنا نستحضر حالة السيد محمد بلدي الذي حوكم بهذه التهمة فقط لاعتناقه للمسيحية، ورغم إطلاق سراحه بقرار محكمة الاستئناف بفاس إلا أن الكثير من امتثاله يلجؤون إلى ممارسة عقيدتهم سرا، خوفا على أنفسهم من الاعتقال و السجن. فالدولة المغربية لا تعترف بحق تغيير الديانة.
و كخلاصة القول فانتهاكات "حرية المعتقد" هي الظاهرة اكتر انتشارا و ترسيخا في المجتمع نتيجة تضافر عدة عوامل سياسية تعليمية تربوية و ثقافية وتداخلها مع الاستبداد الديني للدولة، لتجعل من كل المختلفين عقائديا ، يعيشون حالة من الإقصاء الممنهج و الاضطهاد و مهددين في سلامتهم البدنية وأمنهم الشخصي، نتيجة لخطاب التحريض على النبذ و الكراهية والترهيب الفكري. و تواطئ الدولة المغربية في التصدي لكل الممارسات والانتهاكات التي من شأنها هدم حق الاختلاف في المعتقد وكذلك الممارسات التي تكرس العنف و النبذ و التي تطال المختلفين فكريا و عقائديا.
وفي هذا الصدد لا يسعني سوى أن اذكر بمطالبنا العادلة والمشروعة التي عبرت عنها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و لخصتها في اربع نقط أساسية :
1- إقرار دستور ديمقراطي ،يفصل بين الدين و الدولة وينص صراحة على أولوية المواثيق الدولية لحقوق الإنسان على التشريعات الوطنية ،بدون قيد او شرط.
2- 2- ضمان حرية المعتقد، كمؤشر حقيقي على الإرادة السياسية للدولة في احترام حرية المعتقد وباقي الحريات و الحقوق .
3- اعتبار حرية الاعتقاد و الضمير شأنا من صميم الحياة الخاصة للفرد.
4- تجريم خطاب التحريض على الكراهية والعنف، على أساس العقيدة أو المذهب أو الضمير .

السبت، 16 أبريل 2016

العلمانية هي الحل

كل من هو غير علماني فهو ارهابي , هذه العبارة تلخص مضمون المقال , كثيرا ما نسمع من الشيوخ ورجال الدين ان العلمانية هي كفر والحاد وزندقة، ونسمع من بعض من يحاولون ان يجذبوا ويحببوا الناس بالعلمانية انها جاءت لتحمي الدين وتحافظ عليه، طبعا الطرفين مخطئين العلمانية لا تحافظ ولا تحمي الدين بل تحمي وتحافظ على الانسان، وهي لا تحارب الدين بل تمنع البشر من محاربة بعضهم بعضا .
ما هي العلمانية ؟ لا اريد ان ادخل بكلام فلسفي ومزعج ومعقد عن العلمانية، دعونا نتكلم بوضوح وبكلام بسيط ومفهوم للجميع  العلمانية هي مبدأ او نظام يهدف الى ان يعيش البشر بسلام بعيدا عن الحروب من خلال المساواة، اي جميع البشر متساوون بالحقوق والواجبات لا وجود لشعب الله المختار ولا لخير أمة اخرجت للناس، لا فرق بين مسلم ويهودي او مسيحي او من اي دين انت او لاديني وملحد هذا كله غير مهم فالجميع متساوون، لا يهم لون البشرة او العرق ولا اي شيء، المهم انك انسان ولا تنتهك حقوق غيرك ولا تتجاوز عليهم وإلا فإنك ستحاسب امام القانون .
لنأخذ الامور ببساطة شديدة لا توجد دولة في العالم كل مواطنيها من نفس الدين ومن نفس المذهب، وعلى مر العصور لم يتمكن اتباع دين معين من ان يجعلوا كل الناس يؤمنون بدينهم ولم يتمكن الحكام الجبابرة من القضاء على دين نهائيا، علينا ان نتعلم من التاريخ الملايين ماتوا وعذبوا وعانوا بسبب الدين وقعت العديد والعديد من المعارك ولكن ما النتيجة ؟ سيزداد اتباع كل دين بالتمسك بدينهم , حدثت الكثير من المناقشات والمناظرات الدينية لكن لم يتحول كل الناس الى هذا الدين او ذاك، نستطيع ان نفهم من هذا كله ان الناس لا يمكن ان يفكروا بنفس الطريقة العقول مختلفة وطبيعة كل شخص وبيئته تؤثر عليه  ماذا اريد انا ؟ وماذا تريد انت ؟ لماذا لا ننطلق من الامور المشتركة بيننا ؟ انا اريد ان اعيش بسلام وانت تريد ذلك ( من لا يريد ان يعيش بسلام او لا يريد للآخرين ذلك فهو ارهابي ) لننطلق من هذه الفكرة البسيطة هل يمكننا ان نعيش جميعا بسلام ؟ في البداية علينا ان نتقبل اننا مختلفين ولا يمكن ان نتفق ونتشابه في كل شيء، عليك ان تتقبلني كما انا ولا تتجاوز على حقي وانا كذلك , من هنا ببساطة يمكن ان نبدأ بوضع القانون او لنقل الدستور لدولتنا، لا يمكن ان يكون الدستور بحسب الشريعة الاسلامية اولا لانه لا يوجد مفهوم واضح للقوانين الاسلامية لان كل طائفة تختلف وتعارض الطائفة الاسلامية الثانية ويصل بهم الامر الى تكفير بعضهم بعضا، وثانيا لان هناك ناس غير مسلمين من اديان اخرى او لا دينيين يعيشون معك في نفس الدولة حتى لو كان هناك شخص واحد غير مسلم لا يمكن ان تفرض قوانينك عليه، الديمقراطية تعني ان الحكم للأغلبية لكنها لا تتجاهل الاقلية.
العلمانية لا تمنعك من ان تمارس جميع طقوس دينك بحرية تامة لا بل هي توفر لك الحماية وتقدم لك الخدمات من ماء وكهرباء للمسجد او للكنيسة او لأي دار عبادة عندك، ولا تسمح لأي شخص بالتجاوز عليك بسبب معتقدك ودينك، ومن هذا المنطلق ينطلق اصحاب فكرة ان العلمانية جاءت لتحمي الدين، الى هنا تبدو العلمانية شيء جمل وقد يقول اغلب المسلمين البسطاء نحن مع العلمانية اذا كانت هي كذلك لا نريد ان نعتدي على احد ولا نريد احد ان يعتدي علينا .
كما تعطيك الدولة العلمانية الحق في ممارسة دينك فهي ايضا تعطي هذا الحق للآخرين أي كما تعطي الكهرباء والماء للمسجد فهي تعطيها للبار، هناك الكثير من التجاوزات التي تحصل من قبل المسلمين ( انا هنا اقول مسلمين لاني اعيش في غالبية اسلامية فإذا كنت من دين آخر يمكنك استبدال كلمة اسلام باسم دينك ) وهم لا يشعرون بها لأنها اصبحت بديهية عندهم .
في دولتنا العلمانية التي لا تنحاز لأي طائفة او دين او مجموعة ان تكون هناك مراعاة لأبسط الامور، سوف اخذ مثال عن المغرب ( باعتبار إني مغربي )   لنبدأ من الشعار الوطني الله الوطن الملك  والذي هو يمثل رمز وشعار الدولة أي يمثل جميع المواطنين، كلمة  » الله » على العلم هي رمز اسلامي فإذا وضعناها على العلم سيكون من حق المسيحي ان يطالب بوضع كملة  » يسوع المسيح  » مثلا وكذلك الأمر بالنسبة للأيزيدي والصابئي واليهودي واللاديني و…، هنا ستكون مهزلة ويتحول العلم الى لوحة اعلانات ! لذلك ولتلافي هذه المهزلة يفضل حذف كلمة الله من الشعارالوطني ولا يوضع فيه أي شعار او رمز ديني .
لنأخذ مثل آخر كل يوم يؤذن المؤذن بمكبرات الصوت من فوق الجوامع، في هذه الحالة وفي دولتنا العلمانية العادلة من حق المسيحي ان يطالب بطرق جرس الكنيسة ومن حق الديسكو والبار ان يضع مكبرات صوت لأغاني وللموسيقى كما هذا الأمر مسموح عند المسلمين ان يضعوا مكبرات الصوت للطميات ! تخيل هكذا مدينة مسموح للجميع فيها ان يستخدموا مكبرات الصوت ! ستكون فوضى وضوضاء مزعجة لذلك ولحل المشكلة نمنع الجميع من ان يصدروا اصوات عالية ويزعجوا الآخرين .
لاحظ ان العلمانية لا تحارب دينك لكن تجعلك متساوي مع الاخرين، من هنا يرى البعض ان العلمانية تقيد الدين وهي تهدف الى طمس الدين , لكن في الحقيقة الدين هو من يتجاوز على الاخرين والعلمانية تمنع ذلك، اصبحت الكثير من التجاوزات بديهيه عند اصحابها .
هذه امثلة بسيطة وواضحة عن منع العلمانية لبعض التجاوزات الدينية، قد لا تكون هذه الامثلة ذات قيمة كبيرة لكنها واضحة ومفهومة للجميع، وفي قوانيننا الأخرى ننطلق أيضا من منطلق غير ديني مثل قوانيننا الاقتصادية والسياسية وغيرها ونتبع في ذلك المصلحة للمواطنين وليس مصلحة الله , باختصار لا يجب ان نصبغ مؤسسات الدولة بالدين، فالدين لله والوطن للجميع .

الأربعاء، 13 أبريل 2016

الإسلام دين السلام


                     

المسلمون و شيوخهم و ملاليهم و ائمتهم و كعادتهم فانهم يرمون الغير دائما بالحجارة و بأقذر الكلام و الاحاديث و الخطب و بأبشع الالفاظ و الاوصاف و منذ أكثر من 1400 سنة و لحد هذا اليوم و على مدار الدقيقة و الساعة و الاجيال المتعاقبة ،، لكنهم في نفس الوقت يطلبون اللطف و يتمنون الاحترام و التقدير من الجميع ،، يطلبون الاحترام من الجميع و هم يهددون الجميع بالجهاد و الغزوات و السبي و الذبح و الرجم و الحرق و القتل و الهلاك و الدمار !! ،،
 في الحقيقة كانت هكذا و ظلت و كما هي و من دون  اي تغيير و على نفس الشكلية عقلية و توجهات اكثرية ائمة الإسلام  و المسلمين بل و عقلية اكثرية المسلمين في كيفية التعامل مع غير المسلمين و في كيفية النظر إليهم و الى خصوصياتهم الفكرية و معتقدات الدينية ؟؟
 فالمسلمون و كما هو معلوم لهم ايضا و كذلك للعالم اجمع فانهم لا يدعون ان تمر عليهم اية فرصة و اية صلاة و اية مناسبة عقائدية او دينية من دون أن يبتعدوا عن ممارسة العنف و الارهاب الفكري بحق الجميع و من دون ان يتراجعوا في التعرض لخصوصيات الغير للنيل منهم و التهجم عليهم و الإساءة لهم و لأفكارهم و معتقداهم ، لكن عندما يتحدث احد الاشخاص عنهم أي ( عن الإسلام و المسلمين ) و عن الشريعة الإسلامية المتخلفة العنيفة ،، و عن العنف و الارهاب و الشعوذة و الجهل و الخرافة و القصص و الاساطير الخرافية المستنسخة في كتبهم الدينية ،،
 او عندما ينوي احد الاشخاص ان يعبر عن رايه الحر حول الفكر الجهادي و النكاحي و الظلامي المشين الموجودة في شريعتهم الصحراوية و في عقيدتهم البدوية ،، فإن اكثرية المسلمين الذين يتجاهلون تاريخهم و تاريخ الغزوات الإسلامية ،و الذين لا يعرفون إلا القليل عن حقيقة شريعتهم و معتقداتهم الدينية و المذهبية 
و الذين يؤمنون بالفكر و المعتقد الديني ابا عن جد و من خلال النطفة الجنسية و الجينات الوراثية فأنهم يعتبرون ان اي نقد او حديث موجه إليهم أن كان حول الشعوذة و الخرافة و العنف و الجهل و هضم الحقوق ،، أو ان كان بصدد الجهاد و الارهاب و النكاح أو عن غيرها من المسائل و الامور هو مهانة و اذلال و احتقار لهم ،، و هو إهانة كبرى لمعتقداهم الدينية و هو تمرد و عصيان على العقل و الحكمة و الموعظة الحسنة بل و هو كفر و زندقة و ارتداد و الحاد ليس من بعده كفر و جريمة و الحاد ،، كما انهم يعتبرونه اليوم بمثابة خروج على مباديء حقوق الإنسان و طعن فضيع في القانون الدولي المنصوص على ضرورة احترام حرية المعتقدات الدينية و الاديان !
 لكن التناقض يكمن هنا في ان اكثرية المسلمين لا يعلمون جيدا بأنهم عندما يطلبون من الغير احترام معتقداتهم الدينية و احترام القوانين الدولية بصدد حرية المعتقدات فإن عليهم ايضا عمل نفس الشيء ،، و الا فأنهم يناقضون انفسهم بأنفسهم في ذلك الامر حالهم حال الشخص الذي يرى الإبرة في عيون الناس و لا يجد العصا الغليظة في أعينه، فالمسلمون ينظرون إلى المسائل و الامور من خلال أكثر من زاوية و لهذا فأنهم لا يرون الحقائق كما هي و على حقيقتها، اذ يبدوا بانهم على ثقة تامة و يقين كامل من أنفسهم و تجاه الحقيقة المطلقة التي يدعون بها لدينهم !
 حيث يبدوا أيضا بأنهم على ثقة تامة من أمرهم بأن كل ما يؤمنون به من فكر و شريعة و معتقد ما هو الا اعظم و افضل شريعة و معتقد و دستور أنجبتها العقول البشرية للعالمين اجمع و لحد هذا اليوم ،، بل و حتى الى يوم القيامة !
 كما انهم يعتقدون بأن لهم الحق و كل الحق فقط و لوحدهم بأن يفرضوا ارائهم و معتقداتهم على الغير، و ان يشتموا و يهددوا و يلعنوا الجميع و في كل زمان و مكان في وقت لا يحق لأحد آخر على وجه الارض أن يقول فيهم رأيه او ان يعمل معهم نفس الشيء او ان يؤمن و يعتقد و يفكر بالشيء الذي يراه صحيحا و مناسبا له .
 إضافة الى ذلك فأنهم لا يعتبرون ابدا ان قيام نبييهم بنعته و نعت رجال الدين و شيوخ المذاهب الإسلامية لجميع من لا يؤمنون بالإسلام دينا هم انجس خلق الله على الارض بل و حتى إنهم أكثر قذارة و نجاسة حتى من القردة و الخنازير و الصراصير ،، نعم انهم لا يعتبرون ان في ذلك أي غبن او اية إهانة تذكر.
 كما انهم لا يعتبرون بان في ذلك القول المذكور و في الكثير من الاقاويل و النصوص الأخرى و المحرضة على قتل و سبي و رجم و شتم الاخرين انه عمل مقزز و ارهاب مشين و كراهية و طعن و مهانة و اذلال و حقد دفين تجاه الغير، و كل ذلك و كما ذكرت بسبب ايمانهم القوي المطلق و بشكله الأعمى بانهم هم الذين يمثلون خير امة اخرجت للناس اجمعين.
 كما انهم لا يعترفون ابدا ان كل ما جاءت بها كتابهم السماوي الفضائي و شريعتهم الجهادي النكاحي فيها الكثير الكثير من الحقد و الكراهية و المزيد و المزيد من النصوص و المواد التي تحث على الحقد و الكراهية و العنف و إلارهاب، و فيها الكثير و الكثير من إلمهانة و الشتيمة و التهديد و الوعيد و اعلان الحرب على الاخرين غير المسلمين، كما انهم في نفس الوقت لا يعتبرون ابدا ان في شرعنة قطع الايادي و الرقاب ، و ان في تحليل الذبح و الحرق و القطع و الرجم و اعلان الجهاد، و ان في فرض الجزية على غير المسلمين عن يد و هم صاغرون .
و ان في سبي النساء و بيعهن في اسواق الرجس و الرق و النخاسة، و ان في غزو البلاد و نهب الاموال و الثروات ، و ان في اعلان الحروب و الغزوات و الجهاد على غير المسلمين ( و التي تعتبر كل تلك المسائل فرائض مهمة من فرائض دينهم العنيف ) هي بحد ذاتها من أعظم اشكال العنف و العبودية و الجريمة و الذل و الهوان و سلب الحقوق و كبت الحريات و الوحشية و الهمجية و النذالة و الاحتقار و الاستعمار و الاستحمار و الاغتصاب.
 و من هنا يتبين و يظهر جليا للعيان كيف أن اكثرية المسلمين ينظرون الى حقائق الامور من زوايا كثيرة و مختلفة و متناقضة بكل معنى الكلام و الكلمات ،، كيف انهم يكيلون الاشياء بمكاييل كثيرة و معايير مختلفة و متناقضة ،، بل و كيف انهم مصابون فعلا بداء الجهل و بعقدة العنف و الارهاب و الحقد و الكراهية تجاه الغير.
و الى اي حد هم مرضى نفسيون و ازدواجيون في التعاطي مع المقاييس و المعايير بصدد التعامل مع الحقائق و بصدد النظر الى حقوق و حريات و معتقدات الاخرين ،، فهم يطلبون من الغير ان يكنوا لهم كل التقدير و الاحترام من طرف.
و اما من الطرف الاخر فانهم يحاربون الغير بكل الطرق و الوسائل رافعين اياديهم إلى السماء و داعين من الله ليل نهار بالقضاء عليهم و محوهم من الوجود و على بكرة أبائهم .
واخيرا هذه هي بعض المقتطفات و الدلائل المشيرة الى احترامهم و تقديرهم الكبيرين للغير، و كما جاءت بها في كتابهم المقدس: 
و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة ... !! .
و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله ... !! .
فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ... !! .
و أن لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ..!! .
و إلى آخره من هذه السور و الآيات التي يفتخر بها المسلم أمام العالم أشد افتخار !! .