السبت، 28 مايو 2016

منظمة العفو الدولية تفضح ممارسات التعذيب في المغرب

نعيش تحت نظام يحكمنا في''ظل الإفلات من العقاب'' حسب تعبير منظمة العفو الدولية. النظام المغربي يبدو أنه لا يزال هو نفسه منذ عهد سنوات الرصاص. يزاول التعذيب و الارهاب لاسكات الاصوات التي تنادي بالحريات لا أقل و لا أكثر.
 في تقرير صدر شهر ماي سنة 2015 و بعد شهور من البحث و التحقيق من طرف منظمة العفو الدولية، وثقت المنظمة 173 حالة تعذيب و معاملة لاإنسانية في السجون المغربية. وجدت المنظمة الحقوقية الدولية أن أجهزة المخابرات تمارس عمليات سادية و وحشية في حق النشطاء السياسيين و المعارضين لهذا النظام. ممارسات مثل: إدخال القنينات في الشرج، و الضرب المبرح و الربط بالحبال، استعمال السوط و الصعق بالكهرباء؛ و صب المياه و البول على أجساد المناضلين و المناضلات، و عمليات التجريد من الملابس، و الخنق باستعمال قطع الشيفون و الماء، بالاضافة إلى أشكال عديدة من العنف الجسدي و النفسي و الاغتصاب كذلك وأساليب تعذيب أخرى بهدف انتزاع اعترافات بالجرائم أو إسكات الناشطين والمعارضين السياسيين لنظام  وتقييد حرية التعبير، و يتم اللجوء إلى المناضلين الابرياء داخل الزنزانات السرية هم وحدهم الذين يعرفون واقع ما يمارس داخل زنزانات مخزن مغربي في سجون سرية في مختلف مدن هذا البلد من اجل الحصول على اعترافات تحت الإكراه الجسدي والمعنوي وكتم أصوات كل من يرفض سياسة الأمر الواقع الذي يسعى المخزن الملكي  لفرضها على عامة الشعب المغربي الحر بقوة الإكراه والتهديد، ووصولا الى مرحلة التعذيب بشتى الأساليب.
المغرب دولة عسكرية فاشية. يحكمها محمد السادس الدي يسيطر على على الحكومة والقضاء والجيش هو و عصابته التي من ضمنها عبد اللطيف الحموشي، الذي بينما ينام في هدوء يمارس جهازه الإرهابي الاختطاف و التعذيب في السجون في حق المناضلين الجمهوريين و النشطاء الحقوقيين في هذا البلد، والذين يتقدمون بشكاوى حول تعرضهم للتعذيب يعرضون أنفسهم لمزيد من الاضطهاد بتهم تقديم تبليغ كاذب والوشاية الكاذبة لمقاضاة ضحايا التعذيب المزعومين الذين يجهرون بالحديث عن محنتهم إذ يمكن أن يعاقب بتهم باطلة مثل تقديم تبليغ كاذب بموجب القانون المغربي بالسجن سنة واحدة وبغرامة تناهز 500 دولار أمريكي، بينما تصل عقوبة الوشاية الكاذبة إلى السجن خمس سنوات. وعلاوة على ذلك، يمكن أن تأمر المحاكم المتهمين بدفع مبالغ كبيرة كتعويض عن القذف و التشهير، وملاحقة عائلاتهم وممارسة عليهم القمع والاضطهاد لان  النظام يحمي الجلادين وليس من يعذَّبون، رغم أن الدستور يحظر التعذيب و رغم توقيعه على اتفاقيات تكفل حقوق الانسان و الحريات إلا أن المغرب لا يزال يمارس التعذيب في السجون   والممارسات المسيئة لحقوق الانسان التي فرخت بشكل كبير وتزايدت بصورة خطيرة في المملكة المغربية الى ان احترام حقوق الإنسان مجرد صورة ليبرالية وردية محبة  لحقوق البلاد يرسمها الملك الدكتاتوري. ولكن ما دام التهديد بالتعذيب يحوم فوق رؤوس المعتقلين والمعارضين، فإن هذه الصورة ستظل مجرد وهم  وسراب.

الأربعاء، 25 مايو 2016

الكتب المدرسية المغربية تواصل نشر الكراهية


الكاتب: زوهير المشردل
نتساءل اليوم عن السبب في وجود مقاتليين مغاربة بالاف ضمن داعش ولا نتساءل عن عدد الذين يؤيدون داعش ولا تسمح لهم الظروف بالالتحاق واعدادهم اكثر بكثير، لماذا وصلنا لهذه الحالة : السبب هو ثقافة العداء للاخر التي نبث سمومه في الكتب المدرسية وفي المجتمع، علينا ان نتخلص من ثقافة العداء للاخر. 
المغرب اصبح من اول الدول المصدرة للارهاب في العالم، زكرياء المساوي هو احد الاعضاء الذي كان سيشارك مع ارهابيين 11 سبتمبر، الفيزازي كان دائما ذاهبا اتيا الى مسجد القدس الذي كانت فيه مجموعة محمد عطى ورمزي بن شيبا و مروان الشحي،
منير متسديق مغربي مسجون في المانيا مع نفس مجموعة محمد عطف في مسجد القدس، كوان تنمو سجن فيها 14 مغربي من مقاتلي في افغانستان، سوريا اليوم اصبح فيها اكتر من 3000 مغربي مقاتل من الجهاديين، من اين اتتنا هاته الكارثة وماهو السبب؟ السبب هو ثقافة الكراهية التي يدرسونها لنا منذ الصغر، الكفار المرتدين رسول الله قاتل الكفار هزمهم في معركة بدر قتلهم قطع راسهم و نحتفل بمعركة بدر و الجهاد لكي ننصر الاسلام، طارق ابن زياد فتح الاندلس ونشر فيها الاسلام بالسيف.
لا يدرسوننا ان الانسان يجب ان يحب اخيه الانسان كيفما كان دينه او لونه او جنسه  ليس دم الكافر ارخص من دم المسلم او دية الكافر نصف دية المسلم لا يوجد مسلم احسن من الكافر هاته الثقافة هي الدي علمتنا هذا الشيء من المدرس والمنزل والمجتمع...
بعض الامثلة من المقررات المدرسية عندما تجد طفل في المستوى الاول يدرس هذا النص "احب من يحب رسول الله واعادي من يعاديه" هذه في بداية المقرر الدراسي لتربية الاسلامية من السنه الاول التحضيري وما معنى هذا النص هو ان طفل قلت له يجب ان تحب المسلم وتعادي الغير المسلم لان كل من لم يعترف بنبوة محمد وينكرها ففي الحقيقة يعادي الرسول، 6 مليار انسان ليس مسلمين في العالم يعلمون الطفل ان يكره 6 مليار انسان نربي داعشي صغير هذا الطفل عندما سيكبر ويقتل شخص شيعي او مسيحي او يهودي او ملحد او من خرج من الاسلام السبب هو المقررات المدرسية نعلمه من السنة الاولىٍ، "من هم الكافرون" هذا
 متلا نص يقول "اعوض بنقط بما يناسب الكافرون من اهل الكتاب هم اليهود والنصارى" بمعنى هم كفار والكفار لديها معنى سلبي هذا التطرف هو الذي يعلمون الاطفال الصغار في المدارس عوض ان يعلمونهم ثقافة حقوق الانسان و ان الانسان متل الاخر
وفي مقرر الدراسي من السنة السادسة نجد تمييز عنصري بين الناس "سمو مكامن المسلمين عند الله اذا كان المسلمين يوحدون الله والمشركون يجعلون معهم الهة اخرى فاي الفارقين احب الى الله وما جزاء كل فريق" يعني ان اليهود المغاربة مكروهين عند الله و ان المسيحيون المغاربة والملحدين المغاربة مكرهين عند الله  وهذا التلميذ عندما سيكبر ويكرههم واراد ان يقتلهم فلا يوجد اي مشكل لان الله يكره الكفار وهاده هي الثقافة التي نربي عليه الاطفال نحقن ابرة الكراهية في الشباب وهذه هي البداية الى داعش لانهم في البداية يقيمون على الكراهية وينتهون بالتفجير والجهاد.
وفي مقرر السنة الثانية بكالوريا نعلم الشباب ان الردة عن الاسلام تستوجب القتل نقرأ متلا "جرائم الحدود وهي بحسب ما اتفق عليه خمسة تم تبدئ الردة الخمر ... " وفي نص اخر يتم تفسير الفساد في الارض بانه كل عمل يوجب اهدار النص كالردة ادن الردة عمل يهدر دم صاحبه ويعتبر فسادا في الارض، اذا قتل مسلم شخص اخر واهدر دمه بسبب انه راه مرتد فهادا درس من دروس المقررات المدرسية لا نلوم من ينفده
التمييز بين الناس بنائا على الدين في المقررات المدرسية ندرس لا يرت المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ويقول ايضا لاتوارث بين مسلم وغير مسلم يعني انا  ملحد لا اؤمن بالاسلام  وابي مسلم  لن ارت بمعنى ان الورث يمنعون اخوهم بدعوى انه غير مسلم يكفر بالدين، هل هذه احكام تراعي حقوق الانسان لماذا لا نعلم الناس الفكر واحترام العقيدة نعلمنهم ان الناس سواسية كل واحد يعتقد بما يشاء دون ان يتعرض للقتل او التهديد والاضطهاد او اهدار الدم او الحرمان من الارت، المغرب يحتاج الى قرارات جريئة لتغيير المناهج الدراسية التي تدعو الى الكراهية وعدم التعايش رغم الوضع الصعب في ظل هذه الحكومة ، المناهج الحالية هي سبب تدعيش معظم الشعب المغربي،  هل هذه المقررات هي التي ستكون لنا اجيال المستقبل نريد مقررات تحترم المواثيق الدولية وحقوق الانسان لا نريد مقررات مدرسية تنتج لنا اجيال من الدواعش المملوؤين بالكراهية.

السبت، 21 مايو 2016

قضية علي المرابط


الكاتبزوهير المشردل  
علي المرابط المزداد سنة 1959، أي من أبناء جيل سنوات الستينيات، ترعرع وتابع دراسته في مدينة الحمامة البيضاء وبدأ علي المرابط مسيرته العملية بعد ان اشتغل موظفا في وزارة الخارجية المغربية، قبل أن يتحول للعمل الصحفي رغم المضايقات الكثيرة والمتعب التي عاشه.
علي المرابط هو واحد من الأسماء الصحفية المثيرة للجدل، وهو الذي شكل أبرز وجوه الجيل الجديد من الأصوات التي اُعتبرت "مشاغباً". ففي سنة 2003 صدر حكم في حق الصحفي المغربي، الذي وصل بداية إلى السجن 4 سنوات، والغرامة 20000 درهم، قبل أن يتم تخفيفه إلى 3 سنوات، بتهمة المس بالاحترام الواجب للملك، وإهانة المقدسات، والتشكيك في الوحدة الترابية، إثر مقالات ورسوم كاريكاتورية نشرها في صحيفتيه "دومان" و"دومان ماجازين"، وانتهى هذا إلى الإفراج عنه بعفو ملكي، بعد تدهور حالته في السجن؛ حيث خاض إضرابا طويلا عن الطعام استغرق حوالي 50 يوما، ففي العام 2005 اصدرت محكمة في الرباط حكما اعتبر الاغرب من نوعه يقضي بمنع الصحفي علي المرابط من العمل الصحفي بالمغرب لمدة عشر سنوات وغرامة مالية قدرها 50000 درهم بسبب تحقيق اجراء في مخيمات اللاجئين وكشف كذب ادعاءات المخزن على شعبه بشان اللاجئين الصحراويين و اخفاء المصادر التي تكشف الحقيقة والرقابة آنذاك، رفض  علي المرابط  فكرة ترحيله إلى فرنسا التي يحمل جنسيتها، واختار البقاء في بلاده، إلا أن السلطات لم تمنحه الترخيص بإصدار صحيفة جديدة بعد منع صحيفتيه السابقين، مما دفعه إلى العمل مع جرائد أجنبية وها هو ذا علي المرابط يعيش الآن في مدينة تطوان (شمالي المغرب)، حيث يدير الموقع الإلكتروني "دومان أونلاين" منذ عام 2011، متحديا الحظر المفروض عليه، وقد سبق لمنظمة "صحافيون بلا حدود" أن صنفت علي المرابط من ضمن 100 من أبطال الإعلام، بمناسبة احتفاءها باليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2014. كما سبق وأن فاز بعدة جوائز للصحافة وحرية التعبير.
إذ يعود قلم الصحفي المغربي علي المرابط للحياة من جديد، بعد 10 أعوام كاملة من الحكم عليه بتهمة القذف، ليستحق هذا الرجل وصف أخطر صحفي في المغرب ومؤكدا في كلامه  "أنا لم أتغير، فعلي المرابط الذي كان في سنوات سابقة هو نفسه علي المرابط الذي عاد اليوم، وهو الذي سيظل حتى آخر يوم في حياتي، سأظل أعيش في المغرب وحتى لو صدر في حقي منع ثان وثالث فهذا لن يمنعني من الكتابة".

الأحد، 8 مايو 2016

شعب ممنوع من حرية التعبير في دولة متخلفة

في بلدان العالم العربي وبالخصوص في بلدي المغرب ألقى تضييقا كبيرا، وخاصة حرية التعبير التي تكون دائما من الأسباب الرئيسية للاعتقالات السياسية، ففي الترتيب العالمي لحرية التعبير لسنة 2016 احتل المغرب الرتبة 131 من اصل 180 دولة. 
فقد سجل المغرب تراجع خطير في هامش الحق في التعبير  لهذا تطرقت الى موضوع حرية التعبير  لانه حق من حقوق الإنسان، فالمغرب موقع على وثيقة حقوق الإنسان، و هي حق للمواطن أيضا منصوص عليه في الدستور. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف  المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين ، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها، فما بال المخزن اليوم يغتصب كل العهود و المواثيق المحلية و الدولية. 
الدولة المغربية المخزنية همها الوحيد والذي تعمل من أجله ليل نهار من خلال سياساتها ومخططاتها هو مزيد من التدجين والتركيع في الشعب ومزيد من تقليص هامش الحريات للمواطن المغربي في تعبير عن همومه الحقيقية وتعنيف المحتجين بقوة الآلة القمعية المخزنية، واعتقال المناضلين وممارسة التعذيب عليهم. 
 ففى العام 2005 اصدرت محكمة في الرباط حكما اعتبر الاغرب من نوعه يقضي بمنع الصحفي علي المرابط من العمل الصحفي بالمغرب لمدة عشر سنوات و 3 سنوات حبس قضى فيها 8 اشهر وغرامة مالية قدرها 50000 درهم بسبب تحقيق اجراء في مخيمات اللاجئين وكشف كذب ادعاءات المخزن على شعبه بشان اللاجئين الصحراويين و اخفاء المصادر التي تكشف الحقيقة والرقابة فقمع الآراء الحرة  واختطاف وتعذيب وترحيل لا يزال ساري المفعول كما وقع مع مغني الراب معاد الحاقد الذي اعتقل 3 مرات بسبب أنه فضح الفساد و أظهر جزءا من حقيقة المفسدين وهاهو الان لاجئ سياسي في بلجيكا والكثير من المناضلين الغيورين الممنوعين من الدخول الى وطنهم مثل قاسم الغزالي و علي لهروشي و بيتر شمراح و ريتشارد عزوز و احمد تاشفين بلكزيز وعلوين والاخ رشيد بسبب ديانته المسيحية، و اغتيال بن بركة سابقا و اليوم الناشط الأمازيغي عمر خالق... وما هذا إلا مثال صغير جدا عن الخروقات التي تسجل بالجملة في حرية التعبير،  فأين حقنا وأين حق الشعب المغربي في حرية التعبير والعدالة والكرامة و حقوق المواطنة الكاملة؟ أين نحن من الحق العادل للاستفادة من خيراتنا وثرواتنا الوطنية؟  حينما يقمع صوت الحرية والكرامة ويمنع من حقه في التعبير عن معاناته وهمومه بسلطة القوة فاعلم أنك أمام دولة التسلط والاستبداد دولة تحت امارة ديكتاتورية.

هل تساءلت ولو لمرة ما طبيعة البرامج و الأخبار التي تمرر للشعب في إعلام ؟ لاشيء مجرد التفاهة فالدولة تسيطر على كافة وسائل الاعلام والموضوعات وتتحكم في عقول الشعب واستكلاخهم  بالاعلام الرخيص والتافه والتعليم الفاسد واليد المخزنية القمعية وقوى الظلام التي تقيد وتكبل العقل واللسان والسلوك حتى اصبح المجتمع عبيد يخاف حتى من الجدران همه الوحيد هو مشاهدة لالة العروسة وسامحيني وكرة القدم.
صادقت لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب قبل ايام على مشروع قانون جنائي يقضي بمعاقبة كل من يجرؤ على المساس بالمقدسات اي النظام الملكي والدين الاسلامي والوحدة الترابية باحكام تتراوح بين 2 الى 5 سنوات سجنا، والغرامة من 50 الف درهم الى 500 الف درهم، كيف ستكتبون بحرية وابداع وانتم تعلمون ان كلمة من خمسة احرف في مقال او في تدخل يمكن ان يعادل كل حرف فيها سنة كاملة وراء القضبان؟؟؟
هل ستعودون للكتابة بلسان الحيوانات ام ستهتمون فقط بمؤخرات الفنانات وتسريحان الفنانين و لالة العروسة وسامحيني وحكاياتهم وكرة القدم وجرائم القتل وفضائح العامة وفي اشجع الحالات ستنتقدون الوزراء والقياد والمقدمين؟                                                
مطلبنا هو رفع يد القمع والتضييق المخزني عن حق المغاربة في التعبير، وإطلاق سراح حرية الرأي المسجون في زنزانة من سلب حقها في التعبير، وعلى التضييق الخانق الذي استهدف ابتداء بمنع بعض المجلات والجرائد  وبحجب مواقعها الإلكترونية، ووصولا إلى الحملة المخزنية التي تستهدف، منذ مطلع هذا العام، إغلاق حسابات نشطاء الاحرار على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب أقلام وأصوات حرة أخرى من مختلف التوجهات، إضافة إلى منع بعض الإصدارات في المعرض الدولي للكتاب. كما أن حجم تضييق المخزن في ازدياد على الأقلام المغربية الحرة، وعلى المنابر الإعلامية التي لا تخضع لتعليمات، وهامش حرية الإعلام في تراجع مضطرد. فما دام الاعلام المخزني  يريد التطويق وقمع وتطبيق قوانين ضالمة وانتهاك حق الانسان في التعبير فلتكن انت أيها المواطن المغربي الحر الاعلام البديل في ايصال صوت الحق كباقي ابناء الشعب الاحرار.

السبت، 7 مايو 2016

نعم لدولة مدنية عادلة


الدولة المدنية هي دولة المواطنين هي دولة تكافئ الفرص هي دولة المساواة امام القانون هي دولة القانون هي دولة غير بوليسية او مخزنية قمعية هي دولة غير عسكرية لا يحكمها العسكر هي دولة تحافظ وتحمي كل أعضاء المجتمع والدولة المدنية ايضا هي دولة الديموقراطية هي دولة تساوي بين جميع المواطنين  بلى اي فروق لا من حيت الجنس بمعنى الاصل العرقي ولا من حيت الجنس بمعنى الانثى ودكر ولا من حيت الدين  ولا من حيت الوضع الاجتماعي، هي دولة تحترم الاديان ولكنها تحكم بعتبرها سلطة السياسة ليس لها قدسية هي مبنية على مجموعة من المبادئ  اهمها هي ان تكون الدولة قائمة على اساس العدل والتسامح وقبول الاخر والمساواة بالحقوق والواجبات حتى تحفض حقوق كل الناس ويكون في دولة علية هي سلطة الدول يلجئ اليها المواطن في حال انتهكت حقوقه والكل في هاده الدولة المفروضة ان يتقبلوا عادات وتقاليد وافكار الناس ويحترموا اختلافهم وان تكون الثقة بين الناس وبين المؤسسات والناس وهاده الثقة بتكون مبنية على قوة القانون وان القانون فوق الجميع وهو الدي يحمي كل المواطنين  ومن بطش المؤسسات والدولة  وهاذ المبدئ اسمه سياسة القانون  ومن اهم المبادئ في الدولة المدنية هو المواطنة يعني الكل ابناء البلد،  والذي يعني أن الفرد لا يعرف بمهنته أو بدينه أو بإقليمه أو بماله أو بسلطته، وإنما يعرف تعريفا قانونيا اجتماعيا بأنه مواطن، أي أنه عضو في المجتمع له حقوق وعليه واجبات. وهو يتساوى فيها مع جميع المواطنين  والدولة ملزمة باحترامها وحمايته لان الدولة هي التي تحقق القانون واكتر شيئ ضروري بتكون الدولة حيادية وليست قريبة من حزب محدد او عائلة او دين او طائفة او قومية ومن مبادئ الدولة المدنية هي فصل الدين عن الدولة هي فصل الدين عن مؤسسات الدولة الاربعة ( التشريعية ـ التنفيذية ـ القضائية ـ الاعلامية )  بمعنى ان الدين للفرد والدولة للجميع بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والثقافية والدينية . حيث لا تقتصر كلمة ( فصل الدين ) على الدين الاسلامي فقط بل وانما على فصل اي معتقد سماوي او ارضي عن مؤسسات الدولة يعني رجال الدين لا يتدخلوا في الرجال السياسيين والسياسيين ايضا لا يستغلوا الدين لاي مصلحة من مصالحهم رفض استخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية ولكن هاذا لا يعني الدولة المدنية بتعادي الدين او بترفضه هي فقط ضد استخدام الدين لتحقيق اهداف سياسية لانى هادا يعارض مبدئ التعددية التي  بتقوم عليها الدولة المدنية واهم ركيزة لدولة المدنية هي مبدئ الديموقراطية والتي تمنع اي حزب اي عائلة انه يسرق الدولة وتصير البلد باسمه كما الحال في المغرب فالملك شيئ مقدس يسمى بأمير المؤمنين من عائلة ملكية علوية تدعي لانتمائها لنسب النبوي الشريف وبالتالي لا تستطيع ان تعترضوا لانو يعمل خلط ما بين الدين وما بينه وبالتالي اذا انتقدته ممكن يوصلك انك انت تنتقد الدين كما وقعوا قانون إستبدادي مؤخرا يقضي بمعاقبة كل من يجرؤ على "المساس" بالمقدسات أي "النظام الملكي" و"الدين الاسلامي" و"الوحدة الترابية" بأحكام تتراوح بين سنتين الى خمس سنوات سجنا، والغرامة من 50 ألف درهم إلى 500 ألف درهم .
ولدالك كانت فكرة الدولة المدنية ضد سيطرت رجال الدين او اي شيئ  من الاشياء التي دكرت فالدولة المدنية هي يحكمك شخص انت الدي تختاره وانت الدي تحاسبوا وانت الدي  تقول له يا فاسد وانت الدي  تسقطه في الانتخابات هذه هي الدولة المدنية بالبساطة الشديدة يمكن ان تحدد القوانين التي تحاسب بها الحاكم والنواب انت الذي يمكن ان يحدد اي شيء في الدولة المدنية.

الأربعاء، 4 مايو 2016

حكومة من الشعب أو الطوفان


الكاتب: زوهير المشردل
منذ مجيئ الربيع العربي ووصوله الى المغرب وخروج الشعب المغربي ليطالب بتغيير مثل جميع الشعوب الاخرى، الشيء الوحيد الذي عمل هذا النظام هو وضع دمية تتستر بالمظلة الإسلامية تتحكم فيهم يد المخزن الفرنسي الاستعماري و تستغل فقر الناس لانتخابهم واستغلال الدين لجلب تعاطف الناس والتظاهر بانهم ضد النظام السابق وانهم سيدوسوا بالاقدام،  وعند وصول بن كيران الى الحكم راكبا على طموحات الشعب المغربي في محاربة الفساد والاستبداد و ستغلاله الظروف الوطنية وما يسمى بالربيع العربي وهشاشتهم وهزالة الاحزاب السياسية التي تولت تسيير الحكومات السابقة والتي ملها اغلب المواطنين لان هذه الاحزاب هي التي اوصلت المغرب الى ما عليه الان من كوارث. 
عند تعيين رئيس للحكومة عبد الإه بن كيران العميل السري السابق لجهاز المخابرات المعروفة بالديستي الدي يهتك أعراض المغاربة وإدخال قارورات من الزجاج في دبورهم في حالة إعتقالهم عند إنتقادهم أو رفضهم لسياسة الملك الذي بأوامره تعذب الناس في سجونه السرية، ماذا تغير؟ ماهي منجزات حزب العدالة والتنمية ؟  هناك تراجعات على كافة المستويات من ارتفاع الاسعار و ارتفاع الفقر إلى أرقام مخيفة و الزرواطة للمعطلين و غول البطالة الذي يلتهم آلاف الشباب المغربي الحاملين الشهادات الى الهجرة الغير الشرعية عبر قوارب الموت من تركيا الى اليونان  واغراق البلد بالديون ازدياد الفساد والرشوة قمع  كل الحركات الاحتجاجية السلمية. واطلق مقولته الشهيرة في محاربة الفساد والاستبداد سياسة عفى الله عما سلف  . الانضمام للتماسيح . ديون المغرب وصلت 450 مليار درهم. افلاس صندوق التقاعد. كبح حركة 20 فبراير. الاختطافات. الاخلال بالوعود. النفاق. الحلقة في البرلمان. و تفشي الرشوة في الإدارات العمومية فالسلبيات اكثر بكثير من الايجابيات في حكومته السعيدة.. فاغلب القرارات التي اتخذها بن كيران تمس وستمس الطبقة الفقيرة والمتوسطة وهو يغني الغني ويفقر الفقير,ومنح دستور تحت انتخابات مرفوضة ونثائجها معروفة أنها مزورة ومعظم الشعب المغربي لم يصوت أصلا لا على الدستور ولا على المجالس التشريعية، وفي مكان ان تكون الحكومة من الشعب تكنوقراطية تتكون من وزراء و اطر مكونة عندها مصداقية وتامن بالانسانية جائت مجموعة المفسدين المكونة من 33 شفار يعتبرون انفسهم حكومة.
 و السؤال هو لماذا عبد الاله بن كيران غير قادر بأن يصلح البلاد والعباد في إمارة المؤمنين الفاسدة التي تشييع الفواحش والمنكر والاستعباد و لا يستطيع فتح ملفات الفساد كلها لأن الكل مقرب جدا من سلطة القصر  فبنكيران عميل شؤونه كشؤون اي لص ستسقط حكومة الظل وسيأتي العماري من حزب الأصالة والمعاصرة وستستمر اللعبة لأن الإصلاح يجب أن يبدأ من أعلى هرم في السلطة فإذا كان الراعي فاسد فإن الرعية ستظل فاسدة.

الأحد، 1 مايو 2016

معنى أن تكون جمهوريا


الكاتب: زوهير المشردل
قامت المخابرات المغربية باختطاف الجمهوري المغربي ادريس المقاومة في اولى ساعات الفجر من غرفة نومه بمحل سكنه الكائن بحي العكاري الرباط، واقتادته عبر سيارة بارتنر الى وجهة مجهولة وقد كان سبب الاختطاف هي آراءه المناصرة للنظام الجمهوري والتي كان يعبر عنها عبر  فيديوهات ينشرها على على مواقع التواصل الاجتماعي حين انتقد ملك المغرب بقوة.
 فالنظام الملكي هو نظام ديكتاتوري فاسد يستغل التخلف والجهل والفقر الذي يعيشه الشعب المغربي فالنظام الملكي  يعد من الأنظمة العربية الضعيفة في مجال الديمقراطية وحرية التعبير ويعد من الدول الديكتاتورية المتقدمة في مجال القمع والتعذيب والتزوير التي تقمع كل من يعارض الملك أو نظامه، مادامت حقوق المواطن مهضومة والنهب والسرقة والفساد والإرتشاء والقمع وتلفيق التهم الباطلة والخطف والتعذيب والقتل توجد بالمغرب والمليك يتحكم في كل شيء يعفو عن من يشاء وينهب ما يشاء ويحمي المفسدين المقربين له فالاستبداد مستمر، فسياسة جوع كلبك يطيعك كانت ولازالة مستمرة كل من طالب بالعدالة الإجتماعية وبالحقوق الأساسية المضمونة له و كل من تكلم عن الحق وكشف الحقيقة كان مصيره اسود كما وقع مع ادريس المقاومة والاف المناضلين الابرياء فمن سيدافع عن الجمهوريين والسياسيين الاحرار مادام الكل يخضع تحت العبودية والقمع والخوف تحت نظام ملكي مبني على قمع  في والقوانين الوضعية  فجميع السلط وخيرات البلاد بين يدي الملك وباقي المواليين له على حساب الملايين من أفراد الشعب .
فالحل امامنا هو ان يتم إسقاط النظام وإسترجاع الأموال الطائلة وخيرات البلاد المنهوبة وان تصبح المغرب دولة جمهورية ديمقراطية علمانية ستساهم فيه كل شرائح الشعب المغربي التي فقدت الثقة والمصداقية في نظامي ملكي سيكون القانون فوق الجميع بدون إستثناء أو تمييز في الحياه والعيش المشترك بين جميع الاعراق والمعتقدات وأن تكون السلطة في يد الشعب ومن الشعب وعاش الشعب والحرية لإدريس المقاومة والحرية الى معتقلين السياسيين وعاشت الجمهورية المغربية.